Translate

السبت، 3 مايو 2014

كتب عن صعوبات التعلم







صعوبات التعلم دليل الوالدين في البيت و في المدرسة
تأليف: أ. نادية جميل طيبة

صعوبات التعلم دليل أولياء الأمور
تأليف: المجموعة الاستشارية التخصصية لصعوبات التعلم / الأمانة العامة للتربية الخاصة

لماذا لا يتعلم طفلي؟ الطفل العاجز عن التعلم في المنزل و المدرسة
تأليف: د. سالي ليبرمان سميث 
ترجمة: احمد عبدالله

 ما مشكلة طفلي؟ كتاب لأولياء الأمور و المدرسين في العجز الخاص عن التعلم
مراجعة و تقديم: مركز تقويم و تعليم الطفل

 مدخل إلى صعوبات التعلم
تأليف: أ. د. زيدان السرطاوي / أ. د. عبد العزيز السرطاوي / أ. أيمن خشان / أ. وائل ابو جودة لماذا

 صعوبات التعلم
تأليف: محمد عدس

 المدخل إلى تعليم ذوي الصعوبات التعليمية و الموهوبين
تأليف: د. فوزية أخضر

 دليل التعرف على الطلاب الذين لديهم صعوبات تعلم
ترجمة: د. زيد بن محمد البتال

 التخلف الدراسي و صعوبات التعلم 
تأليف: د. فيصل الزراد

 صعوبات التعلم الأكاديمية و النمائية
ترجمة: د. زيدان السرطاوي / عبدالعزيز السرطاوي

  صعوبات التعلم
تأليف: السيد عبدالحميد السيد

  صعوبات التعلم طرق التدريس و الاستراتجيات المعرفية
تأليف: د. إبراهيم أبونيان

  غرفة المصادر دليل معلم التربية الخاصة
تأليف: باري مكنمار
ترجمة: د. زيدان السرطاوي / د. إبراهيم أبونيان


 تدريس الاطفال ذوي صعوبات التعلم
 الاستاذ الدكتور بطرس حافظ بطرس





استراتيجيات لتدريس الطلاب ذوي صعوبات التعلم





استراتيجية تبادل الأدوار
1- يتم الإتفاق مع الطالب قبل الدرس بأنه في حال الإنتهاء من الدرس سيتم تبادل الأدوار , حيث سيقوم الطالب بتمثيل دور المعلم , وسيقوم المعلم بتمثيل دور الطالب , وسيقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم
2- يطلب من الطالب التركيز على شرح المعلم
3- يقوم المعلم بشرح الدرس أمام الطالب وإعطاءه بعض التدريبات على الدرس
4- يقوم المعلم بسؤال الطالب عن الأشياء التي لايفهمها في الدرس
5- يقوم الطالب بتمثيل دور المعلم ويقوم المعلم بتمثيل دور الطالب حيث يقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم على السبورة
6- يقوم المعلم بتصحيح الأخطاء التي يقع فيها الطالب أثناء شرح الطالب

استراتيجية الترديد اللفظي
1- عرض المهارة على الطالب
2- يقوم المعلم بشرح المهارة
3- يقوم المعلم بقراءة المهارة أمام الطالب
4- يقوم الطالب بترديد المهارة أكثر من مرة أمام المعلم
5- يقوم الطالب بتطبيقات أخرى على المهارة مع مساعدة من المعلم

استراتيجية الحواس المتعددة
1- يقوم المعلم بكتابة المهارة مستخدماً لوناً مميزاً , في حين يقوم الطالب بالمشاهدة
2- يقرأ المعلم والتلميذ معاً المهارة
3- يقوم الطالب بتتبع المهارة لمساً بإصبعه , متلفظاً بإسم المهارة في نفس الوقت
4- تكرار الخطوة السابقة أكثر من مرة
5- يقوم الطالب بكتابة المهارة ثلاث مرات نقلاً من السبورة على ورقة مع تسمية المهارة أثناء الكتابة
6-يقوم الطالب بكتابة المهارة , وتسميتها في نفس الوقت بدون مساعدة

استراتيجية تحليل المهارة
1- عرض المهارة على السبورة
2- يقوم المعلم بتقسيم المهارة الى مهارات فرعية متسلسله
3-يقوم المعلم بكتابة هذه المهارات الفرعية على السبورة
4- يقوم المعلم بتطبيق المهارات الفرعية  أمام الطالب بشكل متسلسل حتى يصل إلى المهارة الأساسية ويقوم المعلم بإيضاح كل مهارة فرعية
5- يقوم الطالب بتطبيق المهارات الفرعية حتى يصل إلى تطبيق المهارة الأساسية

استراتيجية الربط الحسي
1- عرض المهارة على السبورة أمام الطالب
2- يقوم المعلم بربط المهارة بأشياء حسية وملموسة لدى الطالب (صور,مكعبات,أقلام ,دفاتر,مجسمات)
3-يقوم الطالب بتطبيق المهارة مستعيناً بالأشياء الحسية التي لديها أمام المعلم
4-تكرار الخطوة السابقة أكثر من مرة ,حتى يربط الطالب بين المهارة وهذه الأشياء الحسية
5- يقوم الطالب بتطبيق المهارة أمام المعلم دون الحاجة إلى الإستعانة بالأشياء الحسية


استراتيجيات حل المشكلات المناسبة للمتعلمين ذوي صعوبات التعلم

أ‌-- استراتيجية النجمة * لتدريس حل المشكلات للمتعلمين ذوي صعوبات التعلم وهي :

-إبحث عن كلمات المشكلة Search
· إقرأ المشكلة بعناية
· حدد الحقائق المعلومة والمطلوب
· اكتب الحقائق المعلومة
-ترجم الكلمات لمعادلة على شكل صورة Translate
· إختر المتغيرات
· حدد العمليات
· مثل المشكلة الجبرية بتطبيق ملموس-أو شبه ملموس –رسم صورة-واكتب المعادلة(المجرد)
-أجب على المشكلة Answer
-راجع المشكلة Review
· أعد قراءة المشكلة
· تأكد من واقعية الإجابة
· تحقق من الحل

ب‌- حل المشكلات من خلال الرسوم التوضيحية من خلال :

· تحديد الخصائص المتفردة لكل مشكلة
· تنظيم وتمثيل المعلومات في موضع قصصي من خلال مخطط

وفق الخطوات التالية :
1-إيجاد نموذج المشكلة من خلال
· قراءة المشكلة بعناية
· تحدد نوع المشكلة
2-تنظيم وتمثيل المعلومات في مخطط
· خريطة المعلومات
· تحديد المجاهيل بعلامة استفهام
3-خطط للحل
4-حل المشكلة باستخدام عمليات حسابية مناسبة (Jitendra,2002)


-----------------------------------------------------------
كلمة نجمة STAR  مشتقة من الكلمات (Search,Translate,Answer,Review)
وهي كلمات خطوات الإستراتيجية الأولى
-------------------------------------------------------------

المراجع :
-كتاب استراتيجيات وطرق تدريس الطلاب ذوي صعوبات التعلم الاستاذ ابراهيم عبد العزيز الهداب -الاستاذ عبد العزيز الموسى 2005
-بحث طرق واستراتيجيات التدريس لذوي صعوبات التعلم – أحمد علي إبراهيم خطاب-كلية التربية جامعة الفيوم



الفرق بين صعوبات تعلم وبطء التعلم والتأخر الدراسي

 
مصطلح صعوبات التعلم يختلف عن مفهوم التأخر الدراسي ، اوبطء التعلم ، إذ على الرغم من أن السمة الغالبة على الطلبة الذين يعانون صعوبات في التعلم هي التأخر الدراسي ، إلا أن المتأخرين دراسياً قد لا يعانون بالضرورة من صعوبات في التعلم ، فأسباب التأخر الدراسي كثيرة ، وأحد هذه الأسباب هو صعوبات التعلم

التفريق بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم وطلاب الفئات الأخرى


مؤشرات الذكاء المتعدد لدى طلاب ذوى صعوبات التعلم




أكد جاردنر (2000) Gardner,H بأن لاتوجد فروق دالة إحصائياً بين ذوي صعوبات التعلم والعاديين في نسب الذكاء حيث تتغير فكرة الفروق بين الأفراد والطرق التي يتم تقييم هذه الفروقات مع الزمن في إطار السياق الذي تترجم فيه معرفتنا العلمية والمحيط الثقافي والإجتماعي .
في الواقع أن نظرية الذكاء المتعدد أحدثت منذ ظهورها ثورة في مجال الممارسة التربوية والتعليمية حيث رحبت هذه النظرية بالتباين بين الأفراد في أنواع الذكاء التي لديهم معلنة إزاحة الستار عن ابناءنا ذوي صعوبات التعلم والإحتياجات الخاصة بشكل عام حيث تقدم لهم المواد التعليمية بطرق جافة ومملة دون مراعاة حاجات المتعلمين وقدراتهم ومداركهم مما ساهم في بنائهم لإتجاهات سلبية نحو التعليم والمعلمين , إن تعدد الذكاء فرصة لتحقيق التواصل مع جميع التلاميذ في الغرفة الواحده
وقد أكد ميدن ,روس (Medin,Ross,1997) التركيز في ما يفعله التلاميذ بهدف مساعدتهم على النجاح في حياتهم فقد يكون هناك الموهوب في الرسم أو الموسيقى أو الرقص الشعبي أو النجارة أو التجارة أو او الرياضة البدنية أو أعمال الكمبيوتر فالكفاءة ليست بالعلوم الأكاديمية في الكتب الدراسية واجتياز الإمتحانات التحصيلية وحدها ,إن ادراكات وملاحظات المعلمين للكفاءات والقدرات التي يظهرها التلاميذ تعتبر مؤشراً من مؤشرات الذكاء الذي لا يقتصر على مهارة محددة سواء لغوية أو رياضياتية أو منطقية والتي كانت المحتوى الرئيسي لإختبارات الذكاء العام (I.Q)
أن تدني مؤشرات الذكاء لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الملتحقين بغرف المصادر لا يرجع لكونهم أغبياء أوذوي  قدرات عقلية متدنية إنماعدم اكتشاف مداخلهم التعليمية والتعامل معهم على انهم أصحاب احتياجات خاصة مما ينعكس سلباً على التواصل وسلوك التقبل الإجتماعي Social Acceptance Behavior  , ويؤدي ذلك الى حدوث خلل وارتباك في إبراز مؤشرات القدرة المعرفية مما يؤثر على كفاءتها حيث تضعف القدرة على إبراز مؤشرات ذكائية يمكن ملاحظتها (الإمام , 2003)

المرجع :
بحث مؤشرات الذكاء المتعدد لدى تلاميذ ذوي صعوبات التعلم –دكتور محمد صالح الإمام


خصائص ذوي صعوبات التعلم



خصائص الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلم :


يمكن تصنيف الخصائص الرئيسية للطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، ضمن خمس مجموعات من الخصائص ، وذلك كما يلي :
1. صعوبات في التحصيل الدراسي
2. صعوبة في الإدراك الحسي والحركة
3. اضطرابات اللغة والكلام
4. صعوبات في عمليات التفكير
5. خصائص سلوكية
 
1- صعوبات في التحصيل الدراسي :
التخلف الدراسي هو السمة الرئيسة للطلبة، الذين يعانون من صعوبات في التعلم  ، فلا وجود لصعوبات التعلم بغير وجود لمشكلة دراسية . بعض الطلبة قد يعانون من قصور في جميع مواضيع الدراسة ، والبعض الآخر قد يعاني من قصور في موضوع واحد أو في موضوعين .
هذا ويمكن الإشارة إلى أبرز جوانب القصور في المواضيع الدراسية كما يلي :
أ) الصعوبات الخاصة بالقراءة
تعد صعوبات القراءة من أكثر الموضوعات انتشاراً بين الطلبة ذوي الصعوبات التعليمية، حيث تتمثل هذه الصعوبات فيما يلي :
حذف بعض الكلمات أو أجزاء من الكلمة المقروءة ، فمثلاً عبارة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها الطالب ( سافر بالطائرة ) .
إضافة بعض الكلمات غير الموجودة في النص الأصلي إلى الجملة ، أو بعض المقاطع أو الأحرف إلى الكلمة المقروءة فمثلاً كلمة ( سافرت بالطائرة ) قد يقرأها ( سافرت بالطائرة إلى أمريكا ) .
إبدال بعض الكلمات بأخرى قد تحمل بعضاً من معناها ، فمثلاً قد يقرأ كلمة ( العالية ) بدلاً من ( المرتفعة ) أو ( الطلاب ) بدلاً من ( التلاميذ ) أو أن يقرأ ( حسام ولد شجاع ) وهكذا .
إعادة بعض الكلمات أكثر من مرة بدون أي مبرر فمثلاً قد يقرأ ( غسلت الأم الثياب ) فيقول
o ( غسلت الأم … غسلت الأم الثياب ) .
قلب الأحرف وتبديلها ، وهي من أهم الأخطاء الشائعة في صعوبات القراءة ، حيث يقرأ الطالب الكلمات أو المقاطع معكوسة ، وكأنه يراها في المرآة : فقد يقرأ كلمة ( برد ) فيقول ( درب ) ويقرأ كلمة ( رز ) فيقول ( زر ) وأحياناً يخطىء في ترتيب أحرف الكلمة ، فقد يقرا كلمة ( الفت ) فيقول ( فتل ) وهكذا .
ضعف في التمييز بين الأحرف المتشابهة رسماً ، والمختلفة لفظاً مثل:( ع و غ ) أو ( ج و ح و خ) أو ( ب و ت و ث و ن ) أو ( س وش ) وهكذا .
ضعف في التمييز بين الأحرف المتشابهة لفظاً والمختلفة رسماً مثل : ( ك و ق ) أو ( ت و د و ظ ض ) أو ( س و ز ) وهكذا ، وهذا الضعف في تميز الأحرف ينعكس بطبيعة الحال على قراءته للكلمات أو الجمل التي تتضمن مثل هذه الأحرف ، فهو قد يقرأ ( توت ) فيقول ( دود ) مثلاً وهكذا
ضعف في التمييز بين أحرف العلة فقد يقرأ كلمة ( فول ) فيقول ( فيل ) .
صعوبة في تتبع مكان الوصول في القراءة وازدياد حيرته ، وارتباكه عند الانتقال من نهاية السطر إلى بداية السطر الذي يليه أثناء القراءة .
قراءة الجملة بطريقة سريعة وغير واضحة .
قراءة الجملة بطريقة بطيئة كلمة كلمة .
 
ب) الصعوبات الخاصة بالكتابة
 وتتمثل هذه الصعوبات فيما يلي
يعكس الحروف والأعداد بحيث تكون كما تبدو له في المرآة فالحرف ( خ ) مثلاً قد يكتبه    والرقم ( 3 ) يكتبه بشكل معكوس? وأحياناً قد يقوم بكتابة المقاطع والكلمات والجمل بأكملها بصورة معكوسة من اليسار إلى اليمين فتكون كما تكون في مرآة
( انظر النموذج رقم (1)) .




نقلت بموافقة المؤلف عن كتاب فاروق الروسان ( سيكولوجية الأطفال غير العاديين : مقدمة في التربية الخاصة ) الطبعة الأولى ـــ جمعية عمال المطابع التعاونية ـــ عمان/الأردن 1989 ص 168)) .

يخلط في الاتجاهات ، فهو قد بدأ كتابة الكلمات والمقاطع من اليسار بدلاً من كتابتها كالمعتاد من اليمين ، والفرق هنا عما سبق أن الكلمات هنا تبدو صحيحة بعد كتابتها ، ولا تبدو معكوسة كالسابق .
ترتيب أحرف الكلمات والمقاطع بصورة غير صحيحة ، عند الكتابة ، فكلمة ( ربيع ) قد يكتبها ( ريبع ) وأحياناً قد يعكس ترتيب الأحرف فكلمة ( دار ) قد يكتبها ( راد ) وهكذا .
يخلط في الكتابة بين الأحرف المتشابهة فقد يرى كلمة ( باب ) ولكنه يكتبها ( ناب ) وهكذا .
يحذف بعض الحروف من الكلمة أو كلمة من الجملة أثناء الكتابة الإملائية
يضيف حرف إلى الكلمة غير ضرورية أو إضافة كلمة إلى الجملة غير ضرورية أثناء الكتابة الإملائية.
يبدل حرف في الكلمة بحرف آخر مثلاً ( غ  -  ع ) أو ( ب - ن) .


( أنظر نموذج رقم 2 ) . 



قد يجد الطالب صعوبة الالتزام بالكتابة على نفس الخط من الورقة .
وأخيراً فإن خط هذا الطالب عادةً ما يكون رديئاً بحيث تصعب قراءته .

 ج) الصعوبة الخاصة بالحساب
 وتتمثل هذه الصعوبات فيما يلي
صعوبة في الربط بين الرقم ورمزه ، فقد تطلب منه أن يكتب الرقم ثلاثة فيكتب ( 4) .
صعوبة في تمييز الأرقام ذات الاتجاهات المتعاكسة مثل ( 6-2 ) ، ( 7 ـ 8 ) ، حيث قد يقرأ أو يكتب الرقم ( 6 ) عل أنه ( 2 ) وبالعكس وهكذا بالنسبة للرقمين 7 و 8 وما شابه .
صعوبة في كتابة الأرقام التي تحتاج إلى اتجاه معين ، إذ يكتب الرقم (3) مثلاً هكذا (    ) وقد يكتب الرقم ( 4 ) هكذا (    ) وقد يكتب ( 9 ) هكذا (    ) .
يعكس الأرقام الموجودة في الخانات المختلفة ، فالرقم (25) قد يقرأه أو يكتبه (52) وهكذا.     ( انظر نموذج رقم 3 ) .
صعوبة في إتقان بعض المفاهيم الخاصة بالعمليات الحسابية الأساسية كالجمع، والطرح ، والضرب ، والقسمة . فالطالب هنا قد يكون متمكناً من عملية الجمع أو الضرب البسيط مثلاً ، ولكنه مع ذلك يقع في أخطاء تتعلق ببعض المفاهيم الأخرى المتعلقة بالقيمة المكانية للرقم (آحاد ـ عشرات) مثلاً وما شابه ذلك ، وعلى سبيل المثال ، فقد قام أحد الطلبة بجمع 25+12+=01 وعند الاستفسار منه تبين أنه قام بجمع الأرقام 5+2+2+1 فكان الجواب 10 ولكنه قام بكتابة هذا الرقم بالعكس فكتب 01 .
فالطالب هنا يقوم بالجمع بطريقة صحيحة ، لكنه يخلط بين منزلتي الآحاد و العشرات مثلاً.
ومن الأمثلة على الأخطاء الشائعة في العمليات الحسابية :
     15    15   64 
     16    5   59
+          ×      + 
  ــ           ــ        ــ
   21        525        1113
وأحياناً يقوم الطالب بإجراء عمليتي جمع وضرب في نفس المسألة مثل :
    21      45  
    5          3 
  +            + 
ــ             ــ 
157
وأحياناً قد يقرأ أو يكتب الأرقام بطريقة معكوسة فتكون النتيجة خطأ على الرغم من أن عملية الجمع قام بها هو كانت صحيحة مثل :
     37
     91
  +
    ــ
    218
وقد يبدأ عملية الجمع من اليسار بدلاً من اليمين ، فيكون الجمع صحيحاً والنتيجة خطأ ، مثل :
    1
    82
+
   ـــ
   46

وهكذا . .مما سبق نستطيع أن ندرك أن الارتباك في تمييز الاتجاهات هو إحدى الصعوبات الهامة ، التي يواجهها الطالب ، الذي
يعاني من صعوبات تعلم ، وقد يكون هذا الاضظراب وراء معظم الاخطاء الشائعة والغريبة التي سبق الإشارة إليها .  
( نموذج رقم 3)








2-صعوبة في الإدراك الحسي والحركة :
وتنقسم هذه الصعوبات إلى ثلاثة مجالات رئيسية ، هي :
أ-صعوبات في الإدراك البصري :
بعض الطلبة الذين يعانون من مشكلات في الإدراك البصري يصعب عليهم ترجمة ما يرون ، وقد لا يميزون العلاقة بين الأشياء ، وعلاقتها بأنفسهم ، بطريقة ثابتة ، وقابلة للتنبؤ ، فالطالب هنا لا يستطيع تقدير المسافة والزمن اللازم لقطع الشارع بطريقة آمنة ، قبل أن تصدمه سيارة ، ويرى الأشياء بصورة مزدوجة و مشوشة ، وقد يعاني من مشكلات في الحكم في حجم الأشياء ، (حجم الكرة التي يقذفها الرامي نحوه مثلاً).
ويعاني هؤلاء الطلبة أيضاً من ضعف الذاكرة البصرية ، فهم قد لا يستطيعون أن يتذكر الكلمات التي سبق أن شاهدوها ، وعندما ينسخون شيئا فهم يكررون النظر إلى النموذج الذي يقومون بنسخها ، إضافة إلى ذلك يعاني كثير من الطلبة من مشكلات في تمييز الشكل عن الأرضية ، او في أن يرتبوا الصور التي تحكي قصة معينة ترتيباً متسلسلاً ، أو في عقد مقارنة بصرية ، أوفي إيجاد الشيء المختلف الذي لا ينتمي إلى المجموعة ، كما أنهم يستجيبون للتعليمات اللفظية ، بصورة أفضل من التعليمات البصرية .
ب-صعوبات في الإدراك السمعي
في هذا المجال يعاني الطلبة من مشكلات في فهم ما يسمعونه وفي استيعابه وبالتالي فإن استجابتهم قد تتأخر ، وقد تحدث بطريقة لا تتناسب مع موضوع الحديث ، أو السؤال ، وقد يخلط الطالب بين بعض الكلمات التي لها نفس الأصوات  مثل : جبل ـ جمل ـ أو: لحم لحن ، إضافة إلى ذلك ، فإنه قد لا يربط بين الأصوات البيئية ومصادرها ، وقد يعاني من صعوبات في تعرف الأضداد (عكس الكلمة)، وقد يعاني من مشكلات في تعرف المشكلات المتشابهة ، وقد يشتكي كثير من تداخل الأصوات ، حيث يقوم بتغطية أذنية باستمرار ، ومن السهل تشتيت انتباهه بالأصوات .
فضلا عن ذلك ، فهو قد لا يستطيع أن يعرف الكلمة إذا سمع جزءاً منها ، ويجد صعوبات في فهم ما يقال له همساً أو بسرعة ، ويعاني من مشكلات في التذكر السمعي ، وإعادة سلسلة من الكلمات أو الأصوات في تتابعها ، كما قد يجد صعوبات في تعلم أيام الأسبوع و الفصول والشهور والعناوين و أرقام الهواتف وتهجئة الأسماء .
ج-صعوبات في الإدراك الحركي والتآزر العام :
فهو يرتطم بالأشياء ويريق الحليب ، ويتعثر بالسجادة ، وقد يبدو مختل التوازن ، ويعاني من صعوبات في المشي ، أو ركوب الدراجة ، أو لعب الكرة .وقد يجد صعوبة في استخدام أقلام التلوين ، أو المقص ، أو في (تزرير)ثيابه ، من ناحية ، أخرى قد يخلط هذا الطالب بين اتجاه اليمين واتجاه اليسار ويعاني من عدم الثبات في استخدام يد معينة ، أو قدم معينة ، وقد يعاني من الخلافية : (تفضيل استخدام اليد اليمنى مع القدم اليسرى أو العكس) وقد يعاني من ارتعاش بسيط في اليدين ، أوالأصابع أو الأقدام ، فضلا عن ذلك ، فقد يضطرب الإدراك عند بعض الطلبة ، بخصوص الاتجاهات الستة :
فوق ـ تحت ـ يمين ـ يسار أمام ـ خلف .
 
3-اضطرابات اللغة والكلام :
يعاني كثير من ذوي الصعوبات التعليمية من واحدة أو اكثر من مشكلات الكلام واللغة ، فقد يقع هؤلاء الطلبة في أخطاء تركيبية ونحوية ، حيث قد تقتصر إجاباتهم على الأسئلة بكلمة واحدة لعدم قدرتهم على الإجابة بجملة كاملة .وقد يقومون بحذف بعض الكلمات من الجملة ، أو إضافة كلمات غير مطلوبة ، وقد لا يكون تسلسل الجملة دقيقاً ، وقد يجدون صعوبة في بناء جملة مفيدة ، على قواعد لغوية سليمة .
من ناحية أخرى ، فإنهم قد يكثرون من الإطالة و الالتفاف حول الفكرة ، عند الحديث ، أو رواية القصة ، وقد يعانون من التعلثم ، او البطء الشديد في الكلام الشفهي ، او القصور في وصف الأشياء ، او الصورة ، أو الخبرات ، وبالتالي عدم القدرة على الاشتراك في محادثات ، حول موضوعات مألوفة ، واستخدام الإشارات بصورة متكررة للإشارات على الإجابة الصحيحة فضلاً عن ذلك ، فقد يعاني هؤلاء الطلبة من عدم الكلام ، (حذف أو إضافة بعض الأصوات) وتكرار الأصوات بصورة مشوهة أو محرفة .
 
4-صعوبات في عمليات التفكير :
لاحظ الباحثون أن الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، تظهر لديهم دلالات ، تشير إلى وجود صعوبات ، في عمليات التفكير لديهم ، فهؤلاء الطلبة قد يحتاجون إلى وقت طويل ، لتنظيم أفكارهم قبل  أن يقوموا بالاستجابة ، وقد يكون لديهم القدرة على التفكير الحسي ، في حين قد يعانون من ضعف في التفكير المجرد ، وقد يعاني هؤلاء الطلبة من الاعتماد الزائد على المدرس ، وعدم القدر على التركيز ، والصلابة ،وعدم المرونة ، وعدم إعطاء الاهتمام الكافي للتفاصيل ، أولمعاني الكلمات ، والقصور في تنظيم أوقات العمل ، وعدم اتباع التعليمات ، وعدم تذكرها . كما أنهم قد يعانون من صعوبات في تطبيق ما يتعلمونه .
 
5-خصائص سلوكية :
كثير من الطلبة المصابين بصعوبات في التعلم يعانون من نشاط حركي زائد ، فالطالب ــ هنا يبقى متململاً مشحوناً بالحركة ، ويحوم كثيراً . وبالتالي فإن من الصعب السيطرة عليه . هذا الطالب لا يستطيع مقاومة الإثارات الغريبة عن الموقف ، فإذا سمع صوتاً خارج الصف كأن يكون صوت سيارة ، او صوت طائرة ، يهرع إلى النافذة .
والمشكلة هنا أن هذا الطالب يجد صعوبة في التركيز على ما هو مهم من المثيرات ، كما أنه يحد صعوبة في المحافظة على تركيز انتباهه لفترة كافية من الوقت ، وهذا يحد من قدرته على التعلم ، و على العكس من هذا الطالب ، نجد طلاباً آخرين يعانون من الخمول، وقلة النشاط . وهؤلاء الطلبة يبدون طيبين ، ومسايرين . ونادراً ما ينفلت منهم زمام غضبهم ، وهؤلاء تجدهم بليدين ، فاتري الشعور ، ولا يتسمون بالفضول ، او اللهفة ، او الاستقلالية : كما أنهم يتسمون بنشاط منخفض ـ بشكل عام ـ فالدافعية عندهم منخفضة ، ومدة انتباهم قصيرة ، لأن من العسير شد انتباههم . وهذا النوع من صعوبات التعلم : (الخمول في النشاط)هو شكل أقل شيوعاً من حالت النشاط الحركي الزائد .
  



المرجع:

خصائص الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية -محمد بن عبدالله آل سرحان القحطاني